السبت، 5 يونيو 2010

أي قلوب هذه
















احترت عندما قرأت تلك الاخبار السيئة , ناس تتجرد من مشاعرها فتتحول الى وحوش لا تريد إلا اشباع حوائجها






تبحث عن مايمتعها عن ما يسليها






حتى لو كانت النتيجة .... اعدام حياة الأخرين أو حتى بقتل طعم السعادة في حياتهم







فهم لا يبالون بالنتيجة ,,, ولكن يبحثون عن الوسيلة






الوسيلة التي تحقق لهم اشباع حاجتهم...







فحاجاتهم








حاجات يصنفها العلماء بالحاجات الثانوية














فهي ليست أولية ,,,ونلتمس لهم العذر














أنما ثانوية ..لا تضر اذا لم نشبعها وتنفع عندما نمارسها بالحلال






فلماذا نقتل براءة الأطفال ,,, و نمحو الأبتسامة من حياتهم







فهذا أب يضرب الأم ومن ثم يهددها بقتل الأبن ,



الأبن فلذة الكبد ,,الأبن الذي من أجله يتم عقد الزواج ,,وتدفع الأموال لسماع ضحتكه










فأي أب أنت ..









فأنت يا وحش تريد الأنتقام ولتشبعه






لم تجد وسلية إلا هذا الطفل البريئ ,,فهو ليس بغريب أنما ابن حبيب














ابن عندما يكبر يكون لك صديق








فالمحير ,,,










انت الذي من يحتمي الطفل بك عندما يتوجع أو يتألم ...أما الان من يحميه من وجعك














وهذه الأخرى














تلك الام الضائعة التي تواعد صديقها ومن ثم يتهجم على أبنائها














يتهجم ليشبع رذيلته ولم يجد إلا هؤلاء ليكون الوسيلة,,














الوسيلة أطفال أبرياء لا يعلمون ماذا يفعل بهم ...ولكن يتوجعون لألم هذا الفعل







يذهبون ليشتكو ...فلم يجدو ليحتمو به








فالأم تزجرهم وتشكك بصدق أقوالهم ....












حتى رأت براهن الله بين أفخاذهم







دم






دم ...سيشهد عليها عندما يسألها الملك






كيف حافظت على أمنتك ...



و المؤسف

ان تلك النماذج تعيش بيننا , في مجتمعنا و في وقتنا

فبيئتنا بيئة اسلامية ... ترفض تلك الأفعال واعطت كل حق حقه

وجعلت لمن يتعدى أوامرها ...عقاب رادع يكون نموذج لمن يريد ان يتعدى أوامرها

ولكن فمن لها في هذا الزمان يطبق مبادئها

فبعض من أبنائها يتهمها بالقاسية بالصارمه بالغير عادله

فو الله ما هي إلا رسالة سامية ترفعنا من مجتمع بشري حاله كحال المخلوقات الباقية إلى مجتمع عاقل منظم يصلح الأرض ولا يفسد فيها

فصدق من قال إن "الله خلق الملائكة بعقل من دون شهوة , وخلق الحيوان بشهوة دون عقل , وخلق الانسان بشهوة وعقل, فاذا سيطرة شهوته على عقله أصبح أقل من منزلة الحيوان , واذا سيطر عقله على شهوته أصبح بمنزلة أعلى من الملائكة"

وأخيراً ما أقول إلا مثل ما قال اشاعر




"ليس البلية في أيامنا عجباُ بل السلامة فيها أعجب العجب"





و ما أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل ...


وإلي مو قد المسؤولية لا يطق الصدر ويقول أنا قدها








هناك 8 تعليقات:

  1. وللأسف هذا الي قاعد يصير في مجتمعاتنا حاليًا..
    شنقول وشنخلي، بنتكلم عن شنو ولا نفصل شنو!
    على الله!! هذا الي أقدر اقوله..
    يعطيج العافية على البوست

    ردحذف
  2. يسعدني تواجدك أخوي ,,,,والله يعافيك

    وصاج والله اذا تكلمنا ماسكتنا من كثرة البلاوي يالله الستر والعافية

    ردحذف
  3. السلام عليكم ..

    إن الطفولة البريئة لم تجد طريقها وسط القلوب المتحجرة والتي تريد تحقيق جشعها حتى لو سحقت تحت أقدامها قلوب رقيقة لا تملك إلا الدمع والأسى والحب النقي.

    بارك الله فيك عزيزتي

    ردحذف
  4. يا هلا والله ام الخلود ...حياج الله
    صاجه أنها قلوب ميته

    ردحذف
  5. مرحبا

    كلامك واقعي جدا كثير انتشر عندنا حالات العنف مع الاطفال
    ناس ما ترحم

    شلون يبون ينرحمون من الله وهم مايرحمون؟؟

    يعطيك العافيه يالغلا
    بدايه تدوينيه رااائعه
    الله يوفقك
    وللامام دوووم

    ردحذف
  6. هلا والله أختي مبدعه ...

    حياج الله أختي مبدعه ,,,وحيل استانست بانضمامج معاي في قائمة المشتركين

    ردحذف
  7. اعز اصدقاء سحيله:


    بصراحه كلامج واقعي ومؤلم يانانا ..لأن الظاهره هذي منتشره بشكل مو طبيعي الناس مو مقدره نعمة الأطفال عاد انتي افهمي قصدي هههه :)

    سلمت يدااااااك يااعز صديقه ع قلبي:)وإلى الامـــــــــام يارب..
    وبإنتظااار مدونتج اللاحقه:)

    اختج:ام الشووش

    ردحذف
  8. يا هلا والله بقلب سحيلة ..
    أكيد أفهم قصدج أنا أفهم نظرات..بعد
    الله يسلمج والامام يكون بتواجدج معاي

    ردحذف