
احترت عندما قرأت تلك الاخبار السيئة , ناس تتجرد من مشاعرها فتتحول الى وحوش لا تريد إلا اشباع حوائجها
تبحث عن مايمتعها عن ما يسليها
حتى لو كانت النتيجة .... اعدام حياة الأخرين أو حتى بقتل طعم السعادة في حياتهم
فهم لا يبالون بالنتيجة ,,, ولكن يبحثون عن الوسيلة
الوسيلة التي تحقق لهم اشباع حاجتهم...
فحاجاتهم
حاجات يصنفها العلماء بالحاجات الثانوية
فهي ليست أولية ,,,ونلتمس لهم العذر
أنما ثانوية ..لا تضر اذا لم نشبعها وتنفع عندما نمارسها بالحلال
فلماذا نقتل براءة الأطفال ,,, و نمحو الأبتسامة من حياتهم
فهذا أب يضرب الأم ومن ثم يهددها بقتل الأبن ,
الأبن فلذة الكبد ,,الأبن الذي من أجله يتم عقد الزواج ,,وتدفع الأموال لسماع ضحتكه
فأي أب أنت ..
فأنت يا وحش تريد الأنتقام ولتشبعه
لم تجد وسلية إلا هذا الطفل البريئ ,,فهو ليس بغريب أنما ابن حبيب
ابن عندما يكبر يكون لك صديق
فالمحير ,,,
انت الذي من يحتمي الطفل بك عندما يتوجع أو يتألم ...أما الان من يحميه من وجعك
وهذه الأخرى
تلك الام الضائعة التي تواعد صديقها ومن ثم يتهجم على أبنائها
يتهجم ليشبع رذيلته ولم يجد إلا هؤلاء ليكون الوسيلة,,
الوسيلة أطفال أبرياء لا يعلمون ماذا يفعل بهم ...ولكن يتوجعون لألم هذا الفعل
يذهبون ليشتكو ...فلم يجدو ليحتمو به
فالأم تزجرهم وتشكك بصدق أقوالهم ....
حتى رأت براهن الله بين أفخاذهم
دم
دم ...سيشهد عليها عندما يسألها الملك
كيف حافظت على أمنتك ...
و المؤسف
ان تلك النماذج تعيش بيننا , في مجتمعنا و في وقتنا
فبيئتنا بيئة اسلامية ... ترفض تلك الأفعال واعطت كل حق حقه
وجعلت لمن يتعدى أوامرها ...عقاب رادع يكون نموذج لمن يريد ان يتعدى أوامرها
ولكن فمن لها في هذا الزمان يطبق مبادئها
فبعض من أبنائها يتهمها بالقاسية بالصارمه بالغير عادله
فو الله ما هي إلا رسالة سامية ترفعنا من مجتمع بشري حاله كحال المخلوقات الباقية إلى مجتمع عاقل منظم يصلح الأرض ولا يفسد فيها
فصدق من قال إن "الله خلق الملائكة بعقل من دون شهوة , وخلق الحيوان بشهوة دون عقل , وخلق الانسان بشهوة وعقل, فاذا سيطرة شهوته على عقله أصبح أقل من منزلة الحيوان , واذا سيطر عقله على شهوته أصبح بمنزلة أعلى من الملائكة"
وأخيراً ما أقول إلا مثل ما قال اشاعر
"ليس البلية في أيامنا عجباُ بل السلامة فيها أعجب العجب"
و ما أقول الا حسبي الله ونعم الوكيل ...
وإلي مو قد المسؤولية لا يطق الصدر ويقول أنا قدها
.jpg)
